|

هـو الـفاحـج والـمطـرق عـلى الـرقـبـة عـلى الـجهـة الـيـمنى
( مطـق العـصا ) كـما هـو
مبـيـن في الرسـم
-
وترجع أهمية الوسم بالنسبة إلى القبائل والعوائل من
أصحاب الإبل خصوصاً والمواشي عموماً إلى أنه يعد الوسيلة المتفق
عليها لتمييز ملاكها عن بعضهم وهو تقليد عربي أقره الإسلام وأتخذه
الخلف عن السلف فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحة : (عن أنس رضي الله
عنه قال : لما ولدت أم سليم قالت لي : يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيـبن شيئاً حتى تغدو به إلى النبي يحنكه , فغدوتُ فـإذا هـو في الحائـط وعـليه خـميـصة جونية وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح )
وأخرج مسلم في صحيحة : عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال : رأيت في
يد رسول الله
r المِيسَمَ
وهو يسم إبل الصدقة .
أما في الشعر العربي فلم يخل عصر من عصور الشعر العربي إلا
وفيه ذكر لوسوم الإبـل فمنها :
قول
شمر الطائي :
إذا أعرضتْ
للناظرين بدا لهم
(غفار) بأعلى خدها وغفار
ومعنى الغـفار : هي وسم للإبل يكون على الخد .
وقال
جرير :
لما وضعت على الفرزدق (ميسمي)
وضغا البعيث جدعت أنف الأخطل
وقال
الشاعر / خلف أبو زويد الشمري:
يا راكب اللي كن فخذه من الجيم
(ماسومة الكفه) على الساق وهلال
وقال
الشاعر / عبدالله بن عون :
أقفيت وقلبي
بين الأضلاع مجزوم
جـزم العسيب إلى تدانا صرامه
من عقبها يا
دحيم والقلب(ماسوم)
(وسمين) والثالث بقلـبي علامه
ووسوم الإبل في الجزيرة العربية غالباً لا تخرج عن المواضع التالية :
1- الخشـم
2- الفخـذ 3- الحنك السفلي
4 - الخـد 5 - الرقـبة
6- العـضد
7 - الجـنب 8 - الأذن
الـمصدر
فـيما يخـص وسـوم الإبـل
كتاب وسوم
الإبل في الجزيرة العربية
)
حاضرة وبادية ) لمساعد بن فهد السعدوني
العودة للصفحة الرئيسية
|