|
تــبـقـى الــمـودة وأواصــر الــصـلـة والــتـراحــم بـيـن
أبـنــاء الـقـبـيـلـة مـهـمـا تـبـاعـدت الــديــار وطـالـت
الأســفـار ألا أن الـمـودة وأواصـر
الـصـلـة والـتـراحـم بـيـن أبـنـاء
الـقـبـيـلة لا تـلـغـيـهـا تــلـك الـمسـافـات وهــذا مـا وجـدنــاه
فـي قــصـيـدة الـشـاعـر / عــويــد
بـن رحـيـم الـمغـيـلـيـث الـشـمـري
وفــقـه الله الــتـي عــبــر
فـيـهــا عــن صــدق مــشـاعــره
الــنـبــيـلــة والـوفـيـة اتـجـاه أسـرة آل صـفـيـان وذلـك بـعـد زيـارتـه
لـهـم بـمـديـنـة الـريـاض حـيـث
بــعــث
قـصـيـدتـه قــال فـيـهـا
:
سـلام يـاهـل الـطـيـب وأهـل الـجـمايـل
يـالابـتي يـاللـي عـلى الطـيـب
ضاريـن
الـطـيــب فـيـكـم غـيـر كــل الــقـبـايـل
وألا الـشـجـاعـة بـالـمـلاقــا
مـجـانـيـن
صـفـيـان خـلـف ورثٍ مـاهـو بـزايــل
الـضـيـف يـذبـح لـه سـمـان
الـبعـاريـن
يـالـشمـري بـالـطـيـب قـول وفـعـايـل
مــن دار حـاتـم طـي بـالطـيب ماشيـن
مـاهـو قـصـورٍ فـي جـمـيـع الحـمايـل
ونـعميـن فـيهـم مـيـر ربـعي
مـعـالـيـن
أبـيـات جـتـكـم وأدري أنـهـا قـلايــل
وارجــوا الـسموحـة يا كـعام المعاديـن
الـصفحـة الـسـابـقـة
ـ-
الـصفحـة الـتـالـيـة |